مقال رائع. وكعادة الأفكار العظيمة فهي تحمل تناقضها الداخلي.
إن فكرة
Albert Camus
عن “الثورة المستمرة” تبدو، في حد ذاتها، واقعة في نفس الإشكال الذي تحاول تجاوزه. فإذا كان الكون أو الحياة لا يقدّمان أي معنى موضوعي أو غاية نهائية، فإن الإصرار على التمرد الدائم يفترض ضمنا قيمة ما (كالكرامة أو العدالة أو المعنى) تستحق الدفاع عنها. لكن من أين جاءت هذه القيمة أصلا إذا كان العالم صامتا تماما تجاه المعنى؟
بعبارة أخرى، إذا كان كل شيء في النهاية عبثيا، فإن جعل “الثورة” موقفا دائما يبدو هو نفسه موقفا عبثيا: تمرد بلا أفق، ورفض بلا معيار نهائي يبرره. فالثورة هنا تتحول إلى غاية في ذاتها، لا إلى وسيلة لبلوغ معنى، وهو ما يعيدنا إلى الدائرة نفسها التي حاول كامو كسرها.
وعليه، يمكن القول إن كامو—في سعيه لتجنب العدمية والاستسلام (وربما التدين والايدلوجيات الكونية) —يقع في مفارقة: فهو يرفض المعنى الموضوعي، لكنه يتمسك بسلوك (الثورة) لا يستقيم إلا إذا كان لهذا السلوك قيمة تتجاوز مجرد كونه رد فعل. وهذا يجعل “الإنسان الذي يرفض أن يكون ما هو عليه” عالقا في تمرّد لا يستطيع تبرير ضرورته إلا بالافتراض الضمني لشيء ينفيه أصلًا.
هو يركز على استمرار طرح التساؤلات اللتي تنتج حياة كريمة و رفض النمطية اللتي يرتضيها الدهماء ، اكثر من عملية رفض مطلق لذاته و تمرد يقود لحياة هوجاء عدمية غير ذات قيمة او معنى
فعلاً ، قريت اليوم كتاب نفسي الصبح ويحكي ع الذات الحقيقه (المدفونه الخايفه) والذات المزيفه( الستار والقناع الي مش حقيقي ولا يمثلنا والي نواجهوا بيه العالم خوفاً وهرباً) وايضاً هناك نوع ثالث اسمه الذات المزيفه المفروضه( يفرضها المجتمع )، لكي تصل لِ ذاتك الحقيقه الغير مفعله يجب عليك السعي والبحث عن نفسك وعن رغباتك الحقيقيه اولاً بعيداً عن اي فروض من اي جهه خارجيه كانت من تكون !
واكبر مخاوفي هو التقبل، تقبل الظلم، تقبل فكرة انب لن اجد الحرية، تقبل فكرة اني لن احصل على حياة مرضية لي، واخاف اكثر ان يصبح هذا التقبل قناعة، فأحاول بكل مالدي ان احافظ على انسانيتي، وارجو ان ارى ثمرة كفاحي
مقال رائع. وكعادة الأفكار العظيمة فهي تحمل تناقضها الداخلي.
إن فكرة
Albert Camus
عن “الثورة المستمرة” تبدو، في حد ذاتها، واقعة في نفس الإشكال الذي تحاول تجاوزه. فإذا كان الكون أو الحياة لا يقدّمان أي معنى موضوعي أو غاية نهائية، فإن الإصرار على التمرد الدائم يفترض ضمنا قيمة ما (كالكرامة أو العدالة أو المعنى) تستحق الدفاع عنها. لكن من أين جاءت هذه القيمة أصلا إذا كان العالم صامتا تماما تجاه المعنى؟
بعبارة أخرى، إذا كان كل شيء في النهاية عبثيا، فإن جعل “الثورة” موقفا دائما يبدو هو نفسه موقفا عبثيا: تمرد بلا أفق، ورفض بلا معيار نهائي يبرره. فالثورة هنا تتحول إلى غاية في ذاتها، لا إلى وسيلة لبلوغ معنى، وهو ما يعيدنا إلى الدائرة نفسها التي حاول كامو كسرها.
وعليه، يمكن القول إن كامو—في سعيه لتجنب العدمية والاستسلام (وربما التدين والايدلوجيات الكونية) —يقع في مفارقة: فهو يرفض المعنى الموضوعي، لكنه يتمسك بسلوك (الثورة) لا يستقيم إلا إذا كان لهذا السلوك قيمة تتجاوز مجرد كونه رد فعل. وهذا يجعل “الإنسان الذي يرفض أن يكون ما هو عليه” عالقا في تمرّد لا يستطيع تبرير ضرورته إلا بالافتراض الضمني لشيء ينفيه أصلًا.
اتفق معك تماما أن تكون الثورة والتمرد وسيلة لبلوغ معنى أسمي لا أن تكون غاية مستمرة بلا أفق .
هو يركز على استمرار طرح التساؤلات اللتي تنتج حياة كريمة و رفض النمطية اللتي يرتضيها الدهماء ، اكثر من عملية رفض مطلق لذاته و تمرد يقود لحياة هوجاء عدمية غير ذات قيمة او معنى
فعلاً هذا ما اعيشه للان أشعر انني لم اعش يوماً وارفض الواقع رفضاً تاماً
مقال جدا جميل احسنتُ
فعلاً ، قريت اليوم كتاب نفسي الصبح ويحكي ع الذات الحقيقه (المدفونه الخايفه) والذات المزيفه( الستار والقناع الي مش حقيقي ولا يمثلنا والي نواجهوا بيه العالم خوفاً وهرباً) وايضاً هناك نوع ثالث اسمه الذات المزيفه المفروضه( يفرضها المجتمع )، لكي تصل لِ ذاتك الحقيقه الغير مفعله يجب عليك السعي والبحث عن نفسك وعن رغباتك الحقيقيه اولاً بعيداً عن اي فروض من اي جهه خارجيه كانت من تكون !
قراءة مميزة، بوركت جهودك
مقال جميل بمجرد ما رأيت اسم كامو شعرت بالفضول لقرائته جميل
رائعه
❤️❤️
واكبر مخاوفي هو التقبل، تقبل الظلم، تقبل فكرة انب لن اجد الحرية، تقبل فكرة اني لن احصل على حياة مرضية لي، واخاف اكثر ان يصبح هذا التقبل قناعة، فأحاول بكل مالدي ان احافظ على انسانيتي، وارجو ان ارى ثمرة كفاحي
أحسنتِ الإختيار والسرد ، اعجبني ✨
شكرًا لك استمتعت كثير وانا اقرأ, مقال جدًا جميل وحقيقي .
شكرًا مرة اُخرى
مقال رائع 👏🏻
واوووو رهيييييب من افضل المقالات التي قرأتها اول ما دخلت هالبرنامج عجييييب جداً 👏🏻👏🏻👏🏻 اذا اقتبست منه بكتب اسمج ك مصدر ان شاء الله ، عجيب عجيب
رائع
مقال رائع جداً، من زمان ما قرأت شي عميق وصادق زي كذا
اول مره استمتع بمقال واقول عليه واو فعلاً واو عاشت ايدج 👏
Its about the weight of planning what kind of life we please
ولكننا نرغب بان نعيش حياة واحداث عفوية بدون تكلف