مقال رائع حسنا لقد كنت أحب أحلام اليقظة كثيرا لكنها مؤخرا أصبحت تعيقني عن الواقع و تزعجني تفاقم تشتت الإنتباه ليعيقني عن ممارسة و التركيز في كل شئ تقريبا و أبسط مثال أنني لم أعد قادرة على التركيز مع شخص يتكلم ما عدا الدقائق الأولى أظن أن على الشخص أن يتعلم كيف يوازن بين واقعه و بين أحلام اليقظة حتى لا يختلط عليه هذا بذاك و يدخل في دوامة لا خروج له منها
على رغم معاناتي مع احلام اليقظة، وانشغال عقلي بها في كل حين وآخر، وشعوري بالضيق وعدم الانجاز، مما يضع عقلي تحت ضغط الوعي والتفكير المستمر، قراءتي للمقالة فتحت لي ابواب فهمٍ جديدة، وجعلتني اشعر بنوع من الراحة والانفتاح العقلي للحظات اليقظة هذه.
مقال رائع حسنا لقد كنت أحب أحلام اليقظة كثيرا لكنها مؤخرا أصبحت تعيقني عن الواقع و تزعجني تفاقم تشتت الإنتباه ليعيقني عن ممارسة و التركيز في كل شئ تقريبا و أبسط مثال أنني لم أعد قادرة على التركيز مع شخص يتكلم ما عدا الدقائق الأولى أظن أن على الشخص أن يتعلم كيف يوازن بين واقعه و بين أحلام اليقظة حتى لا يختلط عليه هذا بذاك و يدخل في دوامة لا خروج له منها
انصدمت من معلومة اننا نقضي من 30 إلى 47% من ساعات اليقظة في شرود ذهني. جعلتني المعلومة افكر فيما إذا كنت أحلم بالمستقبل أم أحلم بالحاضر
كنت أخشى لحظات الشرود هذه صدقا ولكني الان اشتقت لها شكرا لهذا المقال الرائع 🤍🤍
رائع 🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
على رغم معاناتي مع احلام اليقظة، وانشغال عقلي بها في كل حين وآخر، وشعوري بالضيق وعدم الانجاز، مما يضع عقلي تحت ضغط الوعي والتفكير المستمر، قراءتي للمقالة فتحت لي ابواب فهمٍ جديدة، وجعلتني اشعر بنوع من الراحة والانفتاح العقلي للحظات اليقظة هذه.
شكرًا كان مقالاً مُثرياً.
تُحفة
جميل
جميل أعجبني تسلم يدك 🩷