ما شاء الله إقبال اختياراتك بالمقالات جميل جدًا، وهذا المقال حقيقةً أضاف لي شيئًا الآن، لأنني بهذه اللحظة فعليًا أمرّ باضطرابٍ نفسيّ أخلّ حتى بالأمور الصغيرة التي لا تُذكر، وقراءة هذا المقال كانت أمرًا مفيدًا لي
يبدو أن الإنسان الذي يصبو إلى المعاني السامية لن يصل إليها دون السقوط في تلك المنحدرات التي تأخذه في طرقٍ لا يجد لها معنى في ذاتها، لكنه يجهل أنها إنما وُجدت لتأخذه بيده نحو المعنى الحقيقي!
فعلًا أتفق معكِ كثيرًا، حتى مع علمي بذلك مسبقًا ولكن أحيانًا تمر عاصفة قاسية من اللحظات الصعبة التي تُنسيني أن هذه هي الحياة بطبيعتها وهذا المنعطف الذي لابد أن يُعاش للوصول إلى «المعنى الحقيقي»، شكرًا على مروركِ اللطيف جدًا وسعيدة حقًا بردودك الرائعة♥️
موضوع شيق، ولعله لامس شيئًا في داخلي أكاد لا أجد له اسمًا واضحًا، لكن ما أستطيع تفسيره حقًا هو أن الإنسان مهما تداعى للمغريات التي تخدره وتسكن وحشته -حتى وإن كانت ممتعة في نفسها- فهي لن تكون سوى مخدر مؤقت للألم الوجودي الذي يهرب منه كل يوم وكل ساعة، بدل أن يحاول الانسجام مع فكرة السكون والاستسلام لمنغصات الحياة التي لن يجد منها مهربًا. أسأل هنا سؤالًا عساي أعرف منتهاه وهو: ما المعنى الذي أصبو إليه من الأساس؟
اكثر ما شدّني في هذا النص انه لا يتحدث عن التشتّت بوصفه مشكلة تقنية في زمن الإنترنت، بل يكشفه كحقيقة إنسانية اقدم بكثير. الإنسان لا يهرب من الضجيج بقدر ما يهرب من الصمت ، لأن الصمت هو اللحظة التي يلتقي فيها بنفسه دون وسطاء .
الفكرة المؤلمة والصادقة هنا هي ان معظم انشغالاتنا ليست بحثًا عن الحياة ، بل محاولة مهذبة للابتعاد عنها قليلًا . نحن نملأ ايامنا بالمهمات والمشاريع والآمال المؤجلة ، بينما يبقى السؤال الحقيقي مؤجلًا دائمًا: هل نستطيع الجلوس مع انفسنا دون ان نشعر بالحاجة إلى الهروب؟
ربما لهذا تبدو عبارة باسكال قاسية وبسيطة في الوقت نفسه: تعاسة الانسان تبدأ عندما يعجز عن الجلوس بهدوء في غرفة . لأنها تكشف ان المشكلة ليست في العالم بل في علاقتنا بداخلنا .
ما شاء الله إقبال اختياراتك بالمقالات جميل جدًا، وهذا المقال حقيقةً أضاف لي شيئًا الآن، لأنني بهذه اللحظة فعليًا أمرّ باضطرابٍ نفسيّ أخلّ حتى بالأمور الصغيرة التي لا تُذكر، وقراءة هذا المقال كانت أمرًا مفيدًا لي
سعيدة بقراءتك دائما عزيزتي
موفقة إن شاء الله وعاشت أناملكِ♥️
يبدو أن الإنسان الذي يصبو إلى المعاني السامية لن يصل إليها دون السقوط في تلك المنحدرات التي تأخذه في طرقٍ لا يجد لها معنى في ذاتها، لكنه يجهل أنها إنما وُجدت لتأخذه بيده نحو المعنى الحقيقي!
كل التوفيق لك 🤍
فعلًا أتفق معكِ كثيرًا، حتى مع علمي بذلك مسبقًا ولكن أحيانًا تمر عاصفة قاسية من اللحظات الصعبة التي تُنسيني أن هذه هي الحياة بطبيعتها وهذا المنعطف الذي لابد أن يُعاش للوصول إلى «المعنى الحقيقي»، شكرًا على مروركِ اللطيف جدًا وسعيدة حقًا بردودك الرائعة♥️
موضوع شيق، ولعله لامس شيئًا في داخلي أكاد لا أجد له اسمًا واضحًا، لكن ما أستطيع تفسيره حقًا هو أن الإنسان مهما تداعى للمغريات التي تخدره وتسكن وحشته -حتى وإن كانت ممتعة في نفسها- فهي لن تكون سوى مخدر مؤقت للألم الوجودي الذي يهرب منه كل يوم وكل ساعة، بدل أن يحاول الانسجام مع فكرة السكون والاستسلام لمنغصات الحياة التي لن يجد منها مهربًا. أسأل هنا سؤالًا عساي أعرف منتهاه وهو: ما المعنى الذي أصبو إليه من الأساس؟
اكثر ما شدّني في هذا النص انه لا يتحدث عن التشتّت بوصفه مشكلة تقنية في زمن الإنترنت، بل يكشفه كحقيقة إنسانية اقدم بكثير. الإنسان لا يهرب من الضجيج بقدر ما يهرب من الصمت ، لأن الصمت هو اللحظة التي يلتقي فيها بنفسه دون وسطاء .
الفكرة المؤلمة والصادقة هنا هي ان معظم انشغالاتنا ليست بحثًا عن الحياة ، بل محاولة مهذبة للابتعاد عنها قليلًا . نحن نملأ ايامنا بالمهمات والمشاريع والآمال المؤجلة ، بينما يبقى السؤال الحقيقي مؤجلًا دائمًا: هل نستطيع الجلوس مع انفسنا دون ان نشعر بالحاجة إلى الهروب؟
ربما لهذا تبدو عبارة باسكال قاسية وبسيطة في الوقت نفسه: تعاسة الانسان تبدأ عندما يعجز عن الجلوس بهدوء في غرفة . لأنها تكشف ان المشكلة ليست في العالم بل في علاقتنا بداخلنا .
* Feeling attacked *
المقال قريت نصه وبكمله لما اصحى عشان استوعبه كويس
يساتر يساتر صدق وضح لي اشياء كثير وعرفت سبب الي يحصل معي
اختيار جميل وموضوع شيّق، سلمتِ
كم اكره المقالات اللتي تُكتب بهذا الشكل