في الفترة الأخيرة كنت اتفكر بنفس الموضوع، خصوصاً عند وصول المرأة إلى عمرٍ معين، وملاحظتي للنساء من حولي ممن هن بعمري، ودخول المسؤوليات حياتهن، مسؤوليةً تلوى الأخرى، ومشاهدتي الشخصية لهن يخسرن انفسهن في خضم هذه الادوار، أمرٌ يدعو للضيق.
رفاهية الغرفة أو الساعة التي تسعى لها المرأة لتُعيد لها الاتصال بصوتها الداخلي وانسانيتها، هي رفاهية للأسف، حتى في هذا التطور والرفاهيه.
مُعجبةٌ جداً بمقالك، وبربطك لشخصها وفكرتها بالنساء من هذا الزمن.
موضوع يستحق النقاش و المقالة كانت رائعة هذه الظاهرة على قدر انتشارها في المجتمع على قدرء ما ان المجتمع لا يلحظها و اولهم النساء أنفسهم خاصة في وقتنا الراهن و علو صوت الرأسمالية و النسوية التي اججت الظاهرة فمن الضروري ان ترأى المرأة نفسها كإنسان و كيان مستقل يستحق الخوض في ذاته و أفكاره قبل الخوض في اغوار المجتمع
تضع السيدة إقبال، في هذه الدراسة، إصبعها على مفارقات معاصرة مؤلمة بالغة التعقيد. سأورد بعضها، من وجهة نظري الشخصية، وإن اقتصرتها على وضع المرأة العربية الشرقية بشكل خاص.
وهم الاستماع و " الكتابة في الفراغ"؛
• الصوت بلا صدى: قد تملك المرأة العربية المعاصرة اليوم منصات للكتابة والنشر لكن " الاصغاء الحقيقي" يبقى غائبا.
• إلاستهلاك لا الحوار: يتعامل الكثيرون مع ما تكتبه المرأة كمحتوى يتم استهلاكه أو تقييمه جماليا، دون اعتبارها كأطروحات فكرية أو مشاريع لبرامج عمل.
فوبيا المرأة المستقلة لدى " بعض" أو "معظم" الرجال؛
• تهديد الأدوار التقليدية: كما هي " مشكلة الراكب بالمجان" في الاقتصاد لا يوجد تبني " بالمجان" " كلي أو إنتقائي" لمنظومات أو أطر فكرية ليست " عضوية المنشأ". لبعض أفكار الغرب الحديثة - لنفترض جدلا القرون الثلاثة الأخيرة - وقع كالسحر يسلب الألباب، يعمي الأبصار، ويعطل آليات التفكير النقدي. إحدى اهم النتائج هو "القضاء" على المفاهيم التقليدية - مثل دور الرجل العربي الشهم الوصي و الولي وتنهار الصور الكلاسيكية النمطية مما يشعر الرجال عادة بالتهديد وفقدان السيطرة.
• الخوف من الندية: احدى النتائج التي نلحظها بشك واضح خشية الرجال من الارتباط بإمرأة مستقلة تملك خياراتها و "ناصيتها". هذا الخوف يترجم بأشكال كثيرة أجلاها يأخذ شكل الانسحاب، مما يترك المرأة في حالة من العزلة أو " الوحدة القسرية" مغلفة بوهم الاختيار.
ضريبة الغرفة المستقلة؛
• العزلة عقوبة مبطنة: ينظر إلى استقلالية المرأة احيانا بكثير من الريبة. الغرفة المستقلة والتي يفترض أنها رمز للتحرر وبناء "الصوت" عند وولف، تتحول في واقعنا إلى " منفى إختياري" أو عقوبة مبطنة يفرضها المجتمع على المرأة والتي تجرأت على تجاوز سقوفها " الفعلية أو الزجاجية" والتي يفترض انه متفق عليها وإن "ضمنيا".
• الوحشة المفارقة: المفارقة الصارخة ان المرأة قد تكون حققت " بعضا أو كلا" من ذاتها وفردانيتها لكنها تدفع الثمن خسارة في روابطها الإنسانية والعاطفية، بل أحيانا حرمانا من أهم الحقوق كالارتباط والإنجاب، ذلك ان المجتمع لم يتطور بالسرعة نفسها التي تطورت هي بها.
إنها مفارقة التطور الخطي الأبدي في اتجاه واحد " تقدمي" !
وما يدرينا فقد تكون الكاتبة فيرجينا وولف نفسها هي اول من دفع الثمن. كتبت ونشرت، نعم، ولكن معاناتها ربما لم تصل حتى لأقرب الناس لها، فقضت منتحرة!!!
الشكر الجزيل الموصول للسيدة إقبال على إسهاماتها الرائعة.
مقال جميل تشكرين عليه.
وصراحة فكرة أن أحد ما سيشاركني غرفتي تؤرقني.
في الفترة الأخيرة كنت اتفكر بنفس الموضوع، خصوصاً عند وصول المرأة إلى عمرٍ معين، وملاحظتي للنساء من حولي ممن هن بعمري، ودخول المسؤوليات حياتهن، مسؤوليةً تلوى الأخرى، ومشاهدتي الشخصية لهن يخسرن انفسهن في خضم هذه الادوار، أمرٌ يدعو للضيق.
رفاهية الغرفة أو الساعة التي تسعى لها المرأة لتُعيد لها الاتصال بصوتها الداخلي وانسانيتها، هي رفاهية للأسف، حتى في هذا التطور والرفاهيه.
مُعجبةٌ جداً بمقالك، وبربطك لشخصها وفكرتها بالنساء من هذا الزمن.
تعرفت على شخصية جديدة اطمح لمعرفتها اكثر.
شكرًا لك🤍
صحيح جدا، معظم امهاتنا ما يملكون هاي الغرفة، وما عطوا نفسهم رفاهية ان يقضوا هذا الوقت مع أنفسهم وبالتالي يصلون لاحترام عاطفي شديد يدفعهم لكره كل شيء
قرأت الكتاب من فترة استمتعت جدا بيه.
وحاليا مقالتك شهّتني ارجع اقرأه من كثر ما تحليلك رائع❤️.
❤️👏🏻👏🏻👏🏻
من المقالات التي افرحتني احب فرجينيا وولف و غرفة المرء تخص وحده
موضوع يستحق النقاش و المقالة كانت رائعة هذه الظاهرة على قدر انتشارها في المجتمع على قدرء ما ان المجتمع لا يلحظها و اولهم النساء أنفسهم خاصة في وقتنا الراهن و علو صوت الرأسمالية و النسوية التي اججت الظاهرة فمن الضروري ان ترأى المرأة نفسها كإنسان و كيان مستقل يستحق الخوض في ذاته و أفكاره قبل الخوض في اغوار المجتمع
تضع السيدة إقبال، في هذه الدراسة، إصبعها على مفارقات معاصرة مؤلمة بالغة التعقيد. سأورد بعضها، من وجهة نظري الشخصية، وإن اقتصرتها على وضع المرأة العربية الشرقية بشكل خاص.
وهم الاستماع و " الكتابة في الفراغ"؛
• الصوت بلا صدى: قد تملك المرأة العربية المعاصرة اليوم منصات للكتابة والنشر لكن " الاصغاء الحقيقي" يبقى غائبا.
• إلاستهلاك لا الحوار: يتعامل الكثيرون مع ما تكتبه المرأة كمحتوى يتم استهلاكه أو تقييمه جماليا، دون اعتبارها كأطروحات فكرية أو مشاريع لبرامج عمل.
فوبيا المرأة المستقلة لدى " بعض" أو "معظم" الرجال؛
• تهديد الأدوار التقليدية: كما هي " مشكلة الراكب بالمجان" في الاقتصاد لا يوجد تبني " بالمجان" " كلي أو إنتقائي" لمنظومات أو أطر فكرية ليست " عضوية المنشأ". لبعض أفكار الغرب الحديثة - لنفترض جدلا القرون الثلاثة الأخيرة - وقع كالسحر يسلب الألباب، يعمي الأبصار، ويعطل آليات التفكير النقدي. إحدى اهم النتائج هو "القضاء" على المفاهيم التقليدية - مثل دور الرجل العربي الشهم الوصي و الولي وتنهار الصور الكلاسيكية النمطية مما يشعر الرجال عادة بالتهديد وفقدان السيطرة.
• الخوف من الندية: احدى النتائج التي نلحظها بشك واضح خشية الرجال من الارتباط بإمرأة مستقلة تملك خياراتها و "ناصيتها". هذا الخوف يترجم بأشكال كثيرة أجلاها يأخذ شكل الانسحاب، مما يترك المرأة في حالة من العزلة أو " الوحدة القسرية" مغلفة بوهم الاختيار.
ضريبة الغرفة المستقلة؛
• العزلة عقوبة مبطنة: ينظر إلى استقلالية المرأة احيانا بكثير من الريبة. الغرفة المستقلة والتي يفترض أنها رمز للتحرر وبناء "الصوت" عند وولف، تتحول في واقعنا إلى " منفى إختياري" أو عقوبة مبطنة يفرضها المجتمع على المرأة والتي تجرأت على تجاوز سقوفها " الفعلية أو الزجاجية" والتي يفترض انه متفق عليها وإن "ضمنيا".
• الوحشة المفارقة: المفارقة الصارخة ان المرأة قد تكون حققت " بعضا أو كلا" من ذاتها وفردانيتها لكنها تدفع الثمن خسارة في روابطها الإنسانية والعاطفية، بل أحيانا حرمانا من أهم الحقوق كالارتباط والإنجاب، ذلك ان المجتمع لم يتطور بالسرعة نفسها التي تطورت هي بها.
إنها مفارقة التطور الخطي الأبدي في اتجاه واحد " تقدمي" !
وما يدرينا فقد تكون الكاتبة فيرجينا وولف نفسها هي اول من دفع الثمن. كتبت ونشرت، نعم، ولكن معاناتها ربما لم تصل حتى لأقرب الناس لها، فقضت منتحرة!!!
الشكر الجزيل الموصول للسيدة إقبال على إسهاماتها الرائعة.
مقال يشجع وبشدة على البحث عن الكتاب وقرائته
من زمان ماقرأت مقالاً كهذا ،، يُلامس الروح مثل حضن دافي
كتاباتج مُلهمة
- أستغفر الله العظيم و أتوب إليه.
- لا حول و لا قوة إلا بالله.
- اللهم صل و سلم على نبينا محمد.
- الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
- لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
- الحمدلله، الحمدلله، الحمدلله.
- سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم.
👏👏أحسنتِ الكتابة
شكرا لكِ
مقال جميييل جدا
كما كانت افكار فرجينيا وولف سابقه لزمانها بكثير
المقال يترك في داخلي العديد من الاسئلة ❤️
بالفعل يجب على كل منا ان يجد غرفته التي تخصه وحده
مبهر